الصفحة الرئيسية  سجل الزوار

  سجل الزوار 

أضف مشاركة
   حاتم العمري  -  السعودية 2010-07-18
  كل التحية و الإجلال لكم مولانا الشيخ .
 

 

   عبد الحفيظ كورجيت  -  المغرب 2010-04-27
  الدروس المهّمة المعتادة في مسجد الأمة بوجدة كل سبت قبل صلاة العشاء يتحلّق حول كرسي الدرس وُعّاظ وجدة والفقهاء. يجلسون القرفصاء ليملئوا من علم العلاّمة الوعاء كُلّما جال في دروب الفقه وسير العلماء وفسّر وحي السماء.ومن قدم متأخرا فليجلس حيث انتهى المجلس مع الأحباب ولا يتخطى الرقاب ليقعد في المحراب .فمن أراد مجاورة كرسي المحاضر عليه أن يبادر ليكون أول حاضر. متى جلس الأستاذ واستوى وشرب كأس الماء حتى ارتوى شرع في شرح سورة " والنجم إذا هوى ما ضلَّ صاحبكم وما غوى..." بيَّن الظاهر وفسّر المحتوى. فتعلم علم اليقين أن في هذا الدّين الحُجّة والبرهان المبين .فهو يُفحم المشركين ويُفهم المدركين . فكما أنّ هوْيَ النجم من السماء إلى الأرض يقين بلَّغ القرآنَ للرسول الرّوحُ الأمين. فالنزول واحد أكان نزول النجم أونزول الكلِم. وهذا لكل فاهم جواب مفحم.كيف لمن رأى النجم الضخم يهوي أمامه أن ينكر على الرسول الإمامة ويكفر بيوم القيامة. وإذا ذكَّر اللهُ المشركين بصحبة المصطفى الكريم فليُسكت كلّ لئيم. فكيف للذي كان يدعوه طفلا وشابا بالصادق الأمين أن ينعته بالغواية والجنون بعد أن أنضجته السنون وجاوز الأربعين؟ يفتح الدكتور في كلّ مرة قوسا ليربط الماضي بالحاضر. فيشرح ويقارن ويحاور. يتحدث عن أحفاد أبي جهل الذين جعلوا التطاول على هذا الدين سهل وظنوا أنهم للتفسير أهل . يخصص درسا لكل لفظ أوثلاثة علّه يقنع بعض دعاة الحداثة أن الخلاص في الإسلام إذا خلصت النيات وصفت الأفهام . لا ينسى أن يغلق القوس الذي فتحه ليكمل ما بدأه و هذه علامة كل علاّمة. إذا فرغ من الدرس و صلّينا العشاء تقدم للسلام عليه كل من شاء من علية القوم والبسطاء. ليس في هذا مدح ولا إطراء إنما وصف ما شهده عباد الله وسمعته الإماء واعتراف بالفضل للفضلاء. هو مصطفى مسبوق بدال ونقطة وكنيته بين باء ونون وحاء وميم وزين وتاء مربوطة . وإلى سبت آخر عند المساء إذا كتب الله البقاء وقدّر اللقاء ولم يشغل الأستاذ عنّا سفر ولا عياء. مارس 2010
 

 

   بوعلام دخيسي  -  المغرب 2009-11-17
  بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شيخنا و أستاذنا الجليل هذه قصيدة عن مدينتنا الكريمة أحببت أن أهديها إليك أستاذنا الجليل علها تجد مكانا بين ثنايا سطوركم الذهبية في موقعكم الموقر هذا أو تكون بداية لفتح المجال للريشة و الوزن و الخيال أن يضعوا بصماتهم في موقعكم هذا جنبا إلى جنب مع التحليل و الفتوة و التنظير و إلى ذلكم الحين أستودعكم الله و كل متمنياتي لكم شيخنا الكريم بالصحة و العافية و مزيد من العطاء و الخدمة لثوابت هذه الأمة التي تفخر أن يمسب إليها أمثالكم و الحمد لله وهذه هي قصيدتي :

مدينة المآذن طابت يا دار لك الألف = و حصونك يألفها الإلف
لك ألف سلام أرسله = و شغاف القلب له ظرف
و قصيدة حبي ألفها = قلم لا يسعفه الحرف
بالشعر أتى بالنثر جثا = ليدين لآلته العزف
فأليني الطبع و دليه = عن وجهك إن عز الكشف
لجمالك يا داري سحر = لا يبطل عُقـْدَتـَه الوصف
لو خضت البحر أغازلك = لاستنفد آهاتي الجَذف
لو جئت بكل الأطياف = شعرا ما لاح لك طيف
إني يا دار أحاولها = كلماتٍ يُعْــِوزها الحِلف
ذي وجدة مهد الأخيار = و العابر يشهد و الضيف
بالمهجة تـَقري الأضياف = و قلوب الناس لها تهفو
كالقاعة تحضن أعراسا = و فصول العُمْر لها صيف
من جاء يجوب شوارعها = صادته و مال به الطرف
فيحط رحاله يسكنها = و يقول هواكِ له خـَطـْف
يا وجدة حربك يخسَرها = للوهلة لطف أو عنف
يا وجدة سَمْتـُـك أجبرنا = و عفاف جمالك و العطف
بخصالك جُبْتِ جوانِحنا = بشموع ضيوف لا تخفو
ببسالتك ببساطتك = بالدين إذا قـَصُرَ العُرْفو
َعُرفت بأنك شامخة = بقبابك فابتدأ الزحف
لكأنك بين مآذنك = و قبابـِك أمواجٌ تطفو
لكأن جميع شوارعك = و بيوتك فـَيْءٌ أو وقف
في كل ترابك قد مَرَغ َ = لله جبين أو أنف
سجادا صرت لمن سجدوا = لا يعرف رأسك و الخلف
محرابا فيك بشارتنا = لا زيغ فيك و لا زيف
و أذانك يُطـْـــِرب إن رُفِع = كطيور دان لها العزف
الكل يُحبر داعِيــهِ = لرحيم عن عاص يعف
ويدعو لفلاح يُرْدِفـُه = لِتـَشَهّـُدِه نِعْم الرِّدْف
ُيا وجدة طالت أعناق = وعلى التهليل لها عكْف
ترتج رُباك لصرختهم = فيُرى في الصدر لنا رجْف
أحياءك تصدح و الوسط = حاشى لبهائك أن يجف
وأحييتِ الدين لساكِنـَةٍ = فـَسَنا أمنٌ وخـَبا خـوف
ورفعتِ الشأن لقرآن = و تباهى في يدك السيف
و تباهى الناس بقراء = من عترة داوود استوفوا
لما صدحوا بمزامير = من خلفهم الناس اصطفوا
حفظ القرآنَ شبابُك بل = و نساءك فالتحق النصف
من بنت الشاطئ من بعث = بعثوا و بأيديهم صُحْف
مُلِئوا الإيمان وباعثه = مُلِئوهُ و طاب لنا الغـَرْف
و لأهل الذكر مجالسُ مِن = جنات فليُجْنَ القطف
يأتي الزراعُ مواسمَهم = فتلين قلوبهم الغـُلف
وترى من حول منابرهم = حلقات يرسمها الطـَّوْف
لكأنك يا وجدة حج = أزلِيّ ُ الموقف أو كهفو
كأنك دارَ الأرقم في = زمن الغرباء لنا تصف
وأعروسَ الشرق لقد وهن = مني عضمٌ و شكا الضّـُعْف
مالي عن مَهرك مقدُرة = إلا أن يُدركني اللطف
إلا قـَلـَمٌ و فم ٌ يـُفشي = ما دَسَّ لليلتــك الجوف
المهر أنا و الدار لك = و الدار الألفة لا الألف
و شهود الخطبة أجفان = ورموش تعشق لا تغف
وفأديمي الوصل و موعدنا = أن يصلح كمك و الكيف
 

 

القائمة الرئيسية
  القرآن الكريم
  السيرة الذاتية
  في ظلال القرآن
  العقيدة الاسلامية
  الفقه الإسلامي
  قضايا فكرية
  ركن المرأة
  المكتبة المقروءة
  ندوات ومحاضرات
 
خدمات الزوار
  خريطة الموقع
  سجل الزوار
  القائمة البريدية
  اتصل بنا
 

أوقات الصلاة

 
 
 
© 2008 - 2010

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم