الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
|
سجل الزوار
|
|
أضف مشاركة
|
بوعلام دخيسي - المغرب |
2009-11-17 |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شيخنا و أستاذنا الجليل هذه قصيدة عن مدينتنا الكريمة أحببت أن أهديها إليك أستاذنا الجليل علها تجد مكانا بين ثنايا سطوركم الذهبية في موقعكم الموقر هذا أو تكون بداية لفتح المجال للريشة و الوزن و الخيال أن يضعوا بصماتهم في موقعكم هذا جنبا إلى جنب مع التحليل و الفتوة و التنظير و إلى ذلكم الحين أستودعكم الله و كل متمنياتي لكم شيخنا الكريم بالصحة و العافية و مزيد من العطاء و الخدمة لثوابت هذه الأمة التي تفخر أن يمسب إليها أمثالكم و الحمد لله وهذه هي قصيدتي :
مدينة المآذن طابت يا دار لك الألف = و حصونك يألفها الإلف
لك ألف سلام أرسله = و شغاف القلب له ظرف
و قصيدة حبي ألفها = قلم لا يسعفه الحرف
بالشعر أتى بالنثر جثا = ليدين لآلته العزف
فأليني الطبع و دليه = عن وجهك إن عز الكشف
لجمالك يا داري سحر = لا يبطل عُقـْدَتـَه الوصف
لو خضت البحر أغازلك = لاستنفد آهاتي الجَذف
لو جئت بكل الأطياف = شعرا ما لاح لك طيف
إني يا دار أحاولها = كلماتٍ يُعْــِوزها الحِلف
ذي وجدة مهد الأخيار = و العابر يشهد و الضيف
بالمهجة تـَقري الأضياف = و قلوب الناس لها تهفو
كالقاعة تحضن أعراسا = و فصول العُمْر لها صيف
من جاء يجوب شوارعها = صادته و مال به الطرف
فيحط رحاله يسكنها = و يقول هواكِ له خـَطـْف
يا وجدة حربك يخسَرها = للوهلة لطف أو عنف
يا وجدة سَمْتـُـك أجبرنا = و عفاف جمالك و العطف
بخصالك جُبْتِ جوانِحنا = بشموع ضيوف لا تخفو
ببسالتك ببساطتك = بالدين إذا قـَصُرَ العُرْفو
َعُرفت بأنك شامخة = بقبابك فابتدأ الزحف
لكأنك بين مآذنك = و قبابـِك أمواجٌ تطفو
لكأن جميع شوارعك = و بيوتك فـَيْءٌ أو وقف
في كل ترابك قد مَرَغ َ = لله جبين أو أنف
سجادا صرت لمن سجدوا = لا يعرف رأسك و الخلف
محرابا فيك بشارتنا = لا زيغ فيك و لا زيف
و أذانك يُطـْـــِرب إن رُفِع = كطيور دان لها العزف
الكل يُحبر داعِيــهِ = لرحيم عن عاص يعف
ويدعو لفلاح يُرْدِفـُه = لِتـَشَهّـُدِه نِعْم الرِّدْف
ُيا وجدة طالت أعناق = وعلى التهليل لها عكْف
ترتج رُباك لصرختهم = فيُرى في الصدر لنا رجْف
أحياءك تصدح و الوسط = حاشى لبهائك أن يجف
وأحييتِ الدين لساكِنـَةٍ = فـَسَنا أمنٌ وخـَبا خـوف
ورفعتِ الشأن لقرآن = و تباهى في يدك السيف
و تباهى الناس بقراء = من عترة داوود استوفوا
لما صدحوا بمزامير = من خلفهم الناس اصطفوا
حفظ القرآنَ شبابُك بل = و نساءك فالتحق النصف
من بنت الشاطئ من بعث = بعثوا و بأيديهم صُحْف
مُلِئوا الإيمان وباعثه = مُلِئوهُ و طاب لنا الغـَرْف
و لأهل الذكر مجالسُ مِن = جنات فليُجْنَ القطف
يأتي الزراعُ مواسمَهم = فتلين قلوبهم الغـُلف
وترى من حول منابرهم = حلقات يرسمها الطـَّوْف
لكأنك يا وجدة حج = أزلِيّ ُ الموقف أو كهفو
كأنك دارَ الأرقم في = زمن الغرباء لنا تصف
وأعروسَ الشرق لقد وهن = مني عضمٌ و شكا الضّـُعْف
مالي عن مَهرك مقدُرة = إلا أن يُدركني اللطف
إلا قـَلـَمٌ و فم ٌ يـُفشي = ما دَسَّ لليلتــك الجوف
المهر أنا و الدار لك = و الدار الألفة لا الألف
و شهود الخطبة أجفان = ورموش تعشق لا تغف
وفأديمي الوصل و موعدنا = أن يصلح كمك و الكيف
|
|
|
|
|
|
|
|